English

عن الشركة

        الشركة الذهبية للدواجن شركة مساهمة ليبية 100% تأسست في العام 2000 ميلادي وبدأت الانتاج الفعلي في العام 2001 ميلادي , والآن وبعد 14 عاماً تعتبر من الشركات الرائدة في صناعة الدواجن بليبيا والمتخصصة في انتاج وتسويق نطاق واسع من منتجات الدواجن بل وتعتبر من كبار المنتجين في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

ولتحقيق هذه الريادة تطلب ذلك فكراً مستنيراً وجهداً مضنياً وعملاً دؤوباً ومستمراً لكي تصل إلى مستويات الأداء المطلوبة فلهذا فقد اعتمدت الشركة على استخدام آخر ما توصل إليه العالم من التقنيات والمعدات الحديثة اللازمة للوصول إلى معدلات أداء عالية من انتاج وجودة تؤهلها لتكون رائدة في صناعة الدواجن.

قامت الشركة بإنشاء سلسلة من معامل التفريخ الحديثة بقدرات إنتاجية هائلة تصل إلى 85 مليون بيضة في السنة وهو ما يعادل 70 مليون كتكوت في السنة وهذه المعامل تعتبر من احدث الطرز الموجودة في العالم والمعروفة بتقنية التحكم في غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 control مما يجعل هذا الإنتاج الهائل عالي في الجودة ومن ثم يحقق أعلى معدلات الأداء في الحقل وتكون فرصة تحقيق أعلى الأرباح متاحة للمربيين الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على حركة ونمو الإقتصاد الوطني.

قامت الشركة بخطوة جبارة علي درب توطين صناعة الدواجن في ليبيا إذ أنشات محطات لتربية أمهات الدواجن (اللحم والبياض) فلم يكن ممكناً تأمين إحتياجات الشركة الهائلة من بيض تفريخ اللحم والبياض إلا بتوطين صناعة أمهات الدواجن، وقد جاء ذالك نتيجة لإصرار القيمين على الشركة على أن يكون للشركة دور إيجابي من خلال وضع السياسات الحكيمة وفي تحسين نوعية الإنتاج وتقليل كلفته وإيماناً منهم بالقدرات الوطنية الكامنة وإمكانية الإرتقاء بها فنياً وتطبيقياً وسعياً للحد من تأثير تقلبات الأسواق والظروف العالمية فقد كانت الشركة سباقة في إقتحام حلقة تربية أمهات الدواجن.

أقامت الشركة محطات تربية أمهات الدواجن على مساحات شاسعة بعيدة عن العمران ونائية عن مناطق تربية الدواجن لتوفير اعلى معدلات الأمن الحيوي واعتمدت على أحدث التقنيات والمعدات وتطبيق أحدث النظم في تغذية وتربية الأمهات ومن خلال هذه الخطوة وفرت الشركة على خزانة الدولة مبالغ ضخمة من العملة الصعبة تتجاوز 14 مليون يورو سنوياً بل أن الشركة ساهمت وبالقدر المستطاع في ايجاد مصادر دخل للدولة بديلاً عن البترول بأن قامت بإقتحام مجال التصدير فقد تمكنت من ولوج بعض الأسواق الخارجية التي تصنف من الأسواق الصعبة كسوق المملكة العربية السعودية فقد استطاعت الشركة بعون الله وتوفيقه بتصدير العديد من شحنات بيض التفريخ بنوعيه البياض واللحم للمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.

ولكي تكتمل الحلقة الصناعية ويتم تحسين المنتج في صورته النهائية وليصل إلى المستهلك منتجاً صحياً ونظيفاً وذو جودة عالية كان لزاماً على الشركة إقتحام حلقة أخرى من حلقات هذه الصناعة وهي ذبح وتوضيب وتصنيع وتغليف الدواجن فعزمت الأمر وتم تخصيص وتوطين المشروع في منطقة سيدي السائح (60 كم جنوب مدينة طرابلس) وقد تم التعاقد مع كبرى الشركات المنتجة لمعدات المجازر والملحقات اللازمة على إقامة مجزر آلي عالي التقنية بسعة 6000 طير بالساعة وهو ما يعادل 37.5 مليون طير سنوي مزود بكل ما تحتاجه مثل هذه المجازر في العالم من وحدات تبريد وتجميد ضخمة السعات ووحدة معالجة المياه الناتجة عن عمليات الإنتاج وسيدخل المجزر مرحلة التشغيل قريباً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع سيوفر فرص عمل حقيقية للباحثين عن العمل بالإضافة إلى تحقيق تنمية مكانية في المنطقة المقام عليها المشروع كما أنه سيساهم بالمزيد من الإستقرار في أسعار الدواجن من خلال استيعاب فوائض الإنتاج وتخزينها وإعادة طرحها في الأسواق في فترات ذروة الإنتاج وتخزينها وإعادة طرحها في الأسواق في فترات ذروة الإستهلاك لموازنة العرض والطلب وبالتالي استقرار الأسعار للمنتج والمستهلك على حدٍ سواء.

هل يعجبك موقع الشركة الجديد؟

نعم


لا


ربما